الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

هنية: قرار السلطة الفلسطينية بشأن المفاوضات "خطوة جيدة" يجب ان تتبعها خطوات

16:14:49 04-10-2010 | Arabic. News. Cn

غزة 3 أكتوبر 2010 (شينخوا) اعتبر رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة إسماعيل هنية اليوم (الأحد)، قرار السلطة الفلسطينية بتعليق المفاوضات المباشرة مع إسرائيل "خطوة جيدة" لابد ان يتبعها خطوات اخرى.

وقال هنية في تصريح صحفي مكتوب تلقت وكالة انباء (شينخوا) نسخة منه، إن قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتعليق المفاوضات "خطوة جيدة ولكن يجب ان تتبعها خطوات تؤكد بأن هذا القرار ليس تكتيكا بقدر ما انه يعبر عن رغبة صادقة في تقييم المسار السياسي ويعزز العمل وفق برنامج وطني موحد على قاعدة الشراكة السياسية والوطنية".

وكانت القيادة الفلسطينية قد اكدت في اجتماع السبت برئاسة الرئيس محمود عباس ضم أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني (فتح) وممثلين عن فصائل وأمناء عامين لأحزاب فلسطينية انه "لا مفاوضات مع إسرائيل في ظل الاستيطان".

ودعا هنية السلطة الى "وقف الإجراءات الأمنية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين"، ورفض "الارتهان للإرادة الأمريكية".

من جهة أخرى، اعتبر هنية أن الجلسة القادمة من الحوار الفلسطيني بين حركتي (فتح) و(حماس) بمثابة "اختبار" حقيقي لأجواء المصالحة.

وقال إن تحديد موعد الجلسة القادمة للحوار واحداث اختراق ملموس في ملف الأمن "من شأنه أن يضعنا أمام خطوة التوقيع على الورقة المصرية ويفتح الباب أمام الجدول والبرنامج العملي لتطبيق الاتفاق".

وحذر رئيس الحكومة المقالة من أن التباطؤ في تحديد موعد الجلسة وربطه بالحراك الخاص بملف المفاوضات وتداعيات قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أو عدم حدوث اختراق في ملف الأمن بما يؤسس لشراكة أمنية حقيقية "من شأن كل ذلك أن يفتح الباب للتفسير السلبي الذي لا نرغب فيه".

وأكد هنية حرصه على إنجاح تحركات تحقيق المصالحة الفلسطينية "وفق الجهود التي بذلت طيلة المرحلة الماضية داخل الساحة الفلسطينية في إطار الرعاية العربية والوساطة المصرية".

واتفقت حركتا (فتح) و(حماس) على إنجاز عدد من نقاط الخلاف المتعلقة بتحقيق المصالحة الفلسطينية خلال اجتماع عقد في دمشق قبل عشرة أيام على أن تجتمعا هذا الأسبوع مجددا لاستكمال النقاط الخلافية.

وتقول الحركتان إن حل النقاط العالقة بينهما سيدرج ضمن ورقة تفاهمات فلسطينية ملزمة داخليا من دون إدخال أي تعديلات أو ملاحق على الورقة المصرية للمصالحة التي أجل الحوار بسبب رفض حركة (حماس) التوقيع عليها في أكتوبر الماضي.

وتسيطر حركة (حماس) على قطاع غزة منذ استيلائها على مؤسسات السلطة الفلسطينية فيه بالقوة منتصف يونيو عام 2007.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى